للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي نحو دخلت الدارَ، وسكنت البيتَ.

وأجاب١ عنه بأن النصب فيه ليس على الظرفية، حتى يرد على ما قرره، بل إنما هو على التوسع بإسقاط الخافض وإجراء القاصر مجرى المتعدي فيكون المنصوب شبيها بالمفعول به.

وهذا الذي ذكره المصنف هو مذهب الفارسي٢ واختاره ابن مالك٣، ونسبه إلى سيبويه٤.

والثاني: أنه منصوب على الظرفية، وهو مذهب الشلوبين٥ ونسبه إلى سيبويه٦ وإلى الجمهور٧ واختاره ابن الحاجب٨.

والثالث: أنه مفعول به و (دخل) يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف


١ في (ب) و (ج) : (أجابه) .
٢ قال الفارسي في الإيضاح ص ٢٠٦: وقد يُتَّسع فيحذف حرف الجر فيصل الفعل الذي لا يتعدى إلى ما كان مخصوصا من الأماكن.
٣ ينظر شرح الكافية الشافية ٢/٦٨٣.
٤ قال سيبويه في الكتاب ١/٣٥ – هارون: وقد قال بعضهم: ذهبت الشام، يشبهه بالمبهم، إذْ كان مكانا يقع عليه المكان والمذهب، وهذا شاذ.
٥ تنظر التوطئة ص ٢١١.
٦ ينظر الكتاب ١/٣٥- هارون.
٧ ينظر شرح الكافية للرضي ١/١٨٦ وتوضيح المقاصد للمرادي ٢/٩٠ وهمع الهوامع للسيوطي ١/٢٠٠.
٨ في الكافية ص ١٠٠.
وقد سقط القول الثاني كاملا من نسخة (ج) .

<<  <  ج: ص:  >  >>