للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المسألة الأولى: أن١ المستوفي للشروط٢ المذكورة لا يتعين نصبه، وإنما يجوز، لأنها شروط لجواز النصب، لا لتعيينه، لكن يكثر جره إن كان بأل، نحو ضربته للتأديبِ، ويقلّ إن كان بدونها، وليس مضافا، نحو:

٥٦- مَن أَمَّكم لرغبةٍ فيكم ظَفَر٣ ... .................................

ويستوي الجر والنصب في المضاف، نحو {يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ} ٤ {وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ} ٥.

المسألة الثانية: أن ما فقد شرطا من الشروط مع كونه معلّلا به يجب جرّه باللام أو بغيرها مما يدل على التعليل٦.


١ ساقط من (ب) و (ج) .
٢ في (أ) : (في الشروط) ، والمثبت من (ب) و (ج) .
٣ البيت من الرجز المشطور ولم ينسب لقائل، وبعده:
ومن تكونوا ناصريه ينتصر ...
وهو من شواهد شرح عمدة الحافظ ص ٣٩٩ وأوضح المسالك ٢/٤٧ والعيني
٣/٧٠ وشرح الأشموني ٢/١٢٤.
والشاهد فيه جر (رغبة) باللام وهو مفعول لأجله مستوف للشروط ومع ذلك جُرَّ باللام مع أنه غير مقترن بأل ولا مضاف، وذلك قليل.
٤ من الآية ٢٦٥ من سورة البقرة.
٥ من الآية ٧٤ من سورة البقرة.
٦ الحروف الدالة على التعليل هي اللام والباء و (في) و (مِنْ) والكاف، وقد ذكر أمثلتها ابن مالك في شرح عمدة الحافظ ص ٣٩٦ وشرح الكافية الشافية ٢/٦٧٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>