ك (ضربت ضربتين) أو١ لا، ك (ضربت ضرباتٍ) فإنه دال على عدد ٣٣/ب من الضربات مبهم.
تنبيهان:
أحدهما ٢: أن المصدر المؤكد يسمى المبهم٣، والمبين للعدد يسمى المعدود، والمبين للنوع يسمى المختص.
وجعل المعدود مقابلا للمختص هي طريقة لبعضهم٤.
والظاهر كما في التسهيل٥ إدراجه تحت المختص٦.
وعلى هذا فالمصدر قسمان مبهم ومختص، والمختص قسمان معدود وغير معدود.
ثانيهما في نسبته٧ كغيره من النحاة التأكيد للفعل توسع، لأنه
١ في (ج) فقط: (أم) . ٢ في (ب) و (ج) : (الأول) . ٣ سمي مبهما لأنه يدل على الجنس مبهما من غير دلالة على كيفيته ولا كميته. ٤ وهي طريقة الجزولي وأبي علي الشلوبين، تنظر المقدمة الجزولية ص ٨٤ والتوطئة ص ٢٠٨. ٥ تسهيل الفوائد ص ٨٧. ٦ في (ج) : (اندراجه) وهذه طريقة جمهور النحاة حيث جعلوا المصدر قسمين: مبهما ومختصا، ينظر اللمع لابن جني ص ١٠٢ والملخص لابن أبي الربيع ١/٣٥٤ والمساعد ١/٤٦٥ والهمع ١/١٨٦. ٧ أي في نسبة المصنف التأكيد للفعل، وذلك قوله في الشذور: (المؤكد لعامله) وهذا هو الذي سار عليه النحويون.