وسواء في ذلك الظرف وغيره على الصحيح١، خلافا لمن فصّل٢.
ومثال الحذف قوله تعالى:{قَالُوا لا ضَيْرَ} ٣.
وما ذكر من جواز ذكره إن عُلِم هو مذهب الحجازيين٤.
ومذهب التميميين والطائيين٥ وجوب حذفه حينئذ٦، استغناء عن ذكره بالعلم به٧. وهذا معنى قوله:(وتميم لا تذكره) .
ص: العاشر المضارع إذا تجرد عن ناصب وجازم.
ش: العاشر من المرفوعات الفعل المضارع المجرد من الناصب
١ في (أ) : (في الصحيح) . وهذا قول الشلوبين والأندلسي وابن مالك. ٢ أي فصّل ففرق بين الظرف وغيره فأجاز ذكر الخبر إذا كان ظرفا ومنع ذكره إن كان غير ظرف. والذي فصّل هذا التفصيل هو الجزولي في المقدمة الجزولية ص ٢٢٠ حيث قال: "ولا يلفظ بخبرها بنو تميم إلا أن يكون ظرفا".وقد رد عليه العلماء ينظر شرح الكافية الشافية ١/٣٥٧ والأشباه والنظائر للسيوطي ٢/٢٣٥. ٣ من الآية ٥٠ من سورة الشعراء، وخبر (لا) محذوف تقديره (لا ضير علينا) . ٤ يقصد لغة الحجازيين ينظر الكتاب- ٢/٢٧٦- هارون وشرح المفصل لابن يعيش ١/١٠٥ وشرح الكافية الشافية ١/٥٣٥. ٥ في (ب) و (ج) : (ومذهب التميميين والظاهر) . وينظر شرح المفصل لابن يعيش ١/١٠٥ وشرح الكافية الشافية ١/٣٥٧ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٩٤ والبحر المحيط ٥/٢٢٧. ٦ أي إذا علم. ٧ في (ب) و (ج) : (للعلم به) .