وقوله:(نحو) إلى آخره ذكر ثلاثة أمثلة للثلاثة الأحرف مستجمعة للشرائط مثالا ل (ما) وهو١ قوله تعالى: {مَا هَذَا بَشَرًا} ٢ ف (هذا) اسمها و (بشرا) خبرها ومثله {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} ٣.
ومثالا ل (لا) وهو قول الشاعر:
٤٩- ... .................. ... ولا وَزَرٌ مما قضى اللهُ واقِيا٤
ومثله الشطر السابق عليه، وهو قوله:
٤٩- تعزَّ فلاَ شيءٌ على الأرض باقيا ... ....................................
ف (شيء) و (وَزَر) اسمان و (باقيا) و (واقيا) خبران.
ومثالا ل (إن) وهو قوله: (إنْ ذلك نافِعَكَ) ٥ ومثله القراءة الشاذة٦
١ في (ج) : مثال (ما) قوله. ٢ من الآية ٣١ من سورة يوسف. ٣ من الآية ٢ من سورة المجادلة. ٤ عجز بيت من الطويل، وهو مجهول القائل، وسيذكر الشارح صدره. وهو من شواهد شرح عمدة الحافظ لابن مالك ص ٢١٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٥٠ والمغني ص ٣١٥ والعيني ٢/١٠٢ والتصريح ١/١٩٩ وشرح الأشموني ١/٢٣٥.والشاهد فيه إعمال (لا) عمل (ليس) حيث رفعت (وزر) اسما لها ونصبت (واقيا) على أنه خبرها. ٥ هذا قول محكي عن أهل العالية وهو (إن ذلك نَافعك ولا ضَارَّك) ينظر الهمع ١/١٢٤. ٦ وهي قراءة سعيد بن جبير، ينظر مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص ٤٨ والمحتسب ١/٢٧٠ والبحر المحيط ٤/٤٤٤.