وظاهر كلام المصنف في الشرح١ تقييد جواز حذفها مع اسمها ب (إن) و (لو) فإنه قال: " وشرطه أن يتقدمها إنْ ولو".
وقد عرفت٢ أنه لا يمتنع حذفهما بعد غير٣ (إنْ) و (لو) لكنه قليل.
تتمَّة٤:
تحذف (كان) مع خبرها ويبقى اسمها، وهو ضعيف، كما تقدم.
وتحذف مع اسمها وخبرها، وذلك بعد (إما) ٥ في قوله: (افعل هذا إمّا لا) ٦ أي إن كنت لا تفعل غيره، ف (ما) عوض من (كان) و (لا) هي النافية للخبر المحذوف.
ص: وحذف نون مضارعها المجزوم إلا قبل ساكن أو ضمير متصل.
ش: ومن الأمور التي اختصت بها (كان) أن نون مضارعها يجوز حذفها، ولكن بشروط:
١ شرح شذور الذهب لابن هشام ص ١٨٧. ٢ في (ج) : علمت. ٣ ساقطة من (أ) وهي ثابتة في (ب) و (ج) وهو الصواب. ٤ في (ج) : (تتممة) وهو تحريف لأن الإدغام هنا واجب. ٥ في (أ) و (ب) : بعد إن، والمثبت من (ج) . ٦ هذا أسلوب عربي حذفت فيه (كان) مع معموليها، وقد ذكره سيبويه في الكتاب ١/٢٩٤ وينظر التصريح ١/١٩٥ وهمع الهوامع ١/١٢٢.