والقسم الثالث: ما يعمل هذا العمل بشرط تقدم (ما) المصدرية الظرفية، وإليه أشار بقوله:(وصلة لما الوقتية (دام) نحو {مَا دُمْتُ حَيًّا} ١) أي مدة دوامي حيا.
وسميت (ما) هذه مصدرية لكون (ما) ٢تقدر بالمصدر، وهو الدوام. وظرفية لأنها تقدر بالظرف، وهو المدة.
تنبيه:
لم يصرح المصنف في (ما) الداخلة على (دام) ٣باعتبار كونها مصدرية ولعله أحال على المثال، ورأى أن الوقتية يلزمها أن تكون مصدرية. والله أعلم.
ص: ويجب حذف (كان) وحدها بعد (أمّا) في نحو أمّا أنت ذا نفر.
ش: لما كانت (كان) هي أم الباب اختصت عن أخواتها بأمور:
منها وجوب حذفها وحدها، أي مع بقاء اسمها وخبرها٤.
١ من الآية ٣١ من سورة مريم. ٢ في (ج) : لأنها. والمراد لكون (ما) وما بعدها يقدران بالمصدر. ٣ في (أ) : الداخلة على ما، وهو خطأ صوابه من (ج) . ٤ مثل قولك: (أما أنت منطلقا انطلقت) راجع أوضح المسالك ١/١٨٧.