والمراد بشبه الفعل ٢٥/أاسم الفاعل والصفة المشبهة به والمصدر واسمه وأفعل التفضيل ونحو ذلك مما يعمل عمل الفعل٣.
فإن قيل: يدخل في هذا الحد المبتدأُ في نحو قولك: (قائم زيد) ٤ لأن المسند قُدِّم عليه فالجواب هو٥ مؤخر تقديرا، وتقديمه كَلاَ تقديم.
ص: الثاني نائبه ٦، وهو ما حذف فاعله وأقيم هو مقامه، وغُيّر عامله إلى طريقة (فُعِلَ) أو (يُفْعَل) أو (مفعول) .
ش: الثاني من المرفوعات نائب الفاعل، ولهذا جعله تِلْوَه في
١ ما بين المعقوفين ساقط من (أ) و (ب) ، وأثبته من (ج) . ٢ من الآية ٢٨ من سورة فاطر ومن الآية ٦٩ من سورة النحل. ٣ ينظر الارتشاف ٢/١٨٠ وشرح اللمحة البدرية ١/٢٩٩-٣٠٢. ٤ في (أ) و (ب) : زيد قام، وهو خطأ صوابه من (ج) . ٥ أي المسند، وهو قائم، لأن الأصل زيد قائم. ٦ سقطت من (أ) . وهي في (ب) و (ج) وشذور الذهب.