٣٦- يا أيُّهذانِ كُلا زادَكُما ١ ... ..............
الثاني ما ذكره من وجوب ثبوت (أل) في نعت اسم الإشارة هو فيما إذا كان وصلة لنداء ما فيه (أل) بألاّ يستغنى عنه ٢.
أمّا إذا لم يكن كذلك فيجوز [حينئذ] ٣ أن يستغنى عن التابع، ويقال: يا هذا، وأن يُتبع بالمضاف، نحو يا هذا أخا زيدٍ. والله أعلم.
ص: وبجب حذفها في السعة من المنادى إلا من اسم الله تعالى والجملة المسمى بها، ومن المضاف إلا إن كان صفة معربة بالحروف أو
١ صدر بيت من الرمل، ولم ينسبه أحد إلى قائله، وعجزه: ........................................ز ... ودعاني واغلا في مَن يَغَلْ وزيادة (يا) في أول البيت تسمى (الخزم) . وجاء في بعض المصادر: أيُّهذانِ كُلاَ زاديكما ودعاني واغلا في من وغل ينظر في ذلك مجالس ثعلب ١/٤٢ وشرح عمدة الحافظ ص ٢٨١ وشرح الشذور ص ١٥٤ والارتشاف ٣/١٢٨ وتوضيح المقاصد ٣/٢٩٧ والمساعد ٢/٥٠٤ والعيني ٤/٢٣٩ والهمع ١/١٧٥ وشرح الأشموني ٣/١٥٣. والشاهد فيه عدم نعت اسم الإشارة بمعرف بأل مع أنه نعت لأيّ. ٢ مثل: يا هذا الرجل. ٣ زيادة من (ج) .