والمشهور عندهم بناؤها على الضم٢، وقد تعرب بالحروف، كقوله:
........ ....... ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا٣
أي من الذي عندهم.
وقوله:(وذا) يعني أن من الموصولات المشتركة (ذا) ولكن بشروط ثلاثة: ألا تكون للإشارة، نحو مَنْ ذا٤ الذاهب؟
١ عجز بيت من الوافر، وصدره: فإن الماء ماء أبي وجدي. وهو لسنان بن الفحل الطائي من أبيات يخاطب بها عبد الرحمن بن الضحاك في شأن بئر وقع النزاع فيها بين حيين من العرب. طويت: أي بَنَيْتُ. تنظر الأمالي الشجرية ٢/٣٠٦ والإنصاف ١/٣٨٤ وشرح المفصل ٣/١٤٧ وشرح التسهيل لابن مالك ١/٢٢٢ وتوضيح المقاصد ١/٢١١والعيني ١/٤٣٦ والتصريح ١/١٣٧ والهمع ١/٨٤ والخزانة ٦/٣٤. والشاهد استعمال (ذو) اسما موصولا على لغة طيء وكونها مبنية على المشهور. ٢ ينظر شرح التسهيل لابن مالك ١/٢٢٢ والهمع ١/٨٣. ٣ عجز بيت من الطويل، وقد تقدم الكلام عليه في ص ١٨٧. والشاهد فيه هنا إعراب (ذي) الطائية بالحروف إعراب (ذي) التي بمعنى صاحب. ٤ سقطت كلمة (ذا) من (أ) . وأثبتها من (ب) و (ج)