للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نحو (دَحْرَج) تام، فخرج (كان) وأخواتها، متصرف١، فخرج نحو (نِعْمَ) و (بِئْسَ) .

واستغنى المصنف عن التصريح بقيد التصرف بقوله: (وينقاس هو ونَزَالِ من كل فعل) ٢والله أعلم.

ص: وفَعَالِ علمًا لمؤنث ك (حذَامِ) في لغة أهل الحجاز وكذلك (أمْسِ) عندهم إذا أريد به معين، وأكثر [بني] ٣ تميم يوافقهم في نحو سَفَارِ ووَبَارِ مطلقا، وفي (أمْسِ) في النصب والجر، ويمنع الصرف في الباقي.

ش: الرابع مما يبني على الكسر (فَعَالِ) علماً ٤ لمؤنث كحذامِ وقطامِ في لغة أهل الحجاز٥، سواء كان مختوما بالراء أو بغيرها من الحروف، تشبيها له بنحو (نَزَال) .

قال الشاعر:


١ في (ج) : قوله متصرف، ولا شك في أن كلمة (قوله) زيادة من الناسخ، لأن المصنف لم يذكر كلمة متصرف من قبل، وإنما أوردها الشارح في هذا المقام.
٢ كذا في (ج) وهو الموافق لما في الشذور ص ٧، وفي (أ) و (ب) : بقوله: ويبنيان من كذا.
٣ سقطت من النسخ، وأثبتها من شذور الذهب ص ٧.
٤ هذه الكلمة ساقطة من (ج) .
٥ ينظر الكتاب ٣/٢٧٨ وشرح الكافية للرضي ٢/٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>