وعن عروة قال: سألت عائشة رضي الله عنها: " ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ "، قالت: " يخصف (٢٢١) نعله، ويعمل ما يعمل الرجل في بيته " (٢٢٢) .
وعنه أيضا أنها قالت: " ما يصنع أحدكم في بيته: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخيط) (٢٢٣) .
وعن عمرة قالت: (قيل لعائشة: " ماذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟، قالت: " كان بَشَرا من البَشَر؟ يفْلِي ثوبه، ويَحلُبُ شاتَه، ويَخدِم نفسه") (٢٢٤) .
وعنها رضي الله عنها أنها سئلت: " ما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ "، قالت: " كما يصنع أحدكم؛ يشيل هذا، ويحط هذا،
(٢٢٠) أخرجه البخاري في " صحيحه، في صلاة الجماعة، والنفقات، والأدب (١٠/٤٦١) ، ط. السلفية، وفي " الأدب المفرد، رقم (٥٣٨) بلفظ "خرج"، بدل: " قام، والترمذي في " الزهد". (٢٢١) يخصف نعله: يخرزها. (٢٢٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٣٩) ، والإمام أحمد (٦/١٢١) بنحوه. (٢٢٣) رواه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٤٠) ، وصححه ابن حبان، والإمام أحمد بنحوه (٦/ ٢٦٠) . (رواه البخاري في الأدب المفرد، رقم (٥٤١) بدون قولها (ويخدم نفسه، وعنه بهذه الزيادة الترمذي في " الشمائل، رقم (٢٩٣) ، والبغوي في " شرح السنة" (٣٦٧٦) ، ورواه عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها الإمام أحمد (٦/٢٥٦) ، وابن حبان في صحيحه، (٢١٣٦) ، وأبو نعيم في (الحلية، (١/٣٣١) ، وصححه الألباني في " الصحيحة" رقم (٦٧١) ، وروى ابن سعد عنها رضي الله عنها: " كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنه كان بساما، كذا في (فتح الباري " (١٠/٤٦١) ط. السلفية.