قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} (١) قال الله عز وجل: {أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}(٢) فجعل تقريرهم بوحدانيته لما أخرجهم من ظهر آدم حجة عليهم إذا أنكروا في الدنيا ما كانوا عرفوه في الذر الأول، ثم من بعد الإقرار جحدوه.
١٠ - وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إن الله قبض قبضة للجنة، وقبض قبضة للنار (٣)،
(١) سورة الأعراف، آية: [١٧٢]. (٢) سورة الأعراف، آية: [١٧٢]. (٣) صحيح لغيره: أخرجه أبو يعلى في «المسند» حديث رقم (٣٤٥٣، ٣٤٢٢) من حديث الحكم بن سنان أبو عون عن ثابت عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قبضَ قبضةً، فقال: للجنة برحمتي، وقبضَ قبضةً، فقال: للنار، ولا أبالى»، قلت: والحكم بن سنان أبو عون البصري: ضعيف. «لسان الميزان» (٧/ ٢٠١)، وقال العقيلي في حديثه عن ثابت عن أنس في القبضتين: «لا يتابع عليه»، «الضعفاء» (١/ ٢٥٧)، وقال الهيثمي: «رواه أبو يعلى وفيه الحكم بن سنان الباهلي»، قال أبو حاتم: «عنده وهم كثير، وليس =