١٧ - وإنه لم يخلق شيئًا إلا وقد قال له:«كن» كما قال: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}(٢).
١٨ - [وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير وشر إلا ما شاء الله وأن الأشياء تكون (٣) بمشيئة الله عز وجل وأن أحداً لا يستطيع [أن يفعل](٤)
(١) صفة الكلام: اتفق سلف الأمة على أن الله متكلم، وبأن كلامه قائم به غير مخلوق، ونقل هذا الإجماع غير واحد منهم ابن تيمية في شرح الأصفهانية ص ٢٠، ومنهاج السنة ٣/ ١٢٨، والدرء ٢/ ٨٤، والدارمي في النقض على المريسي ٢/ ٨٢٤، والآجري في الشريعة ٣/ ١١٠٧ والمقدسي في الاقتصاد ص ١٣٠، وأبو يعلى في إبطال التأويلات ٢/ ٣٣٦، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ١/ ١٠ وعبدالوهاب الحنبلي في الرسالة الواضحة ٢/ ٤٨٠ وخالفت في ذلك المعتزلة، انظر شرح الأصول الخمسة للقاضي عبدالجبار ص ٥٢٨، كما خالف في ذلك الخوارج انظر مقدمة التوحيد ص ١٩، والدليل لأهل العقول ص ٥٠ و ٦٨ و ٧٢. وانظر ص ٤٥٧، ٥٥٦، ٥٥٨ من هذه الرسالة. (٢) سورة النحل، آية: [٤٠]. (٣) ما بين القوسين زيادة من ب. د. و. (٤) ما بين القوسين، زيادة من ب. د. و.