للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قِيَامًا﴾: وقوفاً؛ أيْ: اذكروا الله وقوفاً.

﴿وَقُعُودًا﴾: واذكروه حين الجلوس.

﴿وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾: وحين الاستراحة، والقيلولة، وأنتم منبطحون على الأرض، أو أيِّ حالٍ رجالاً، أو ركباناً، وجاء ذلك في سياق آية أخرى في سورة البقرة (٢٣٩).

﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾:

والذكر يشمل الصلاة، والذكر العادي، من تسبيح، وتكبير، وتحميد، وتهليل؛ لأن هذا ما يميز المسلم المؤمن من عدوه: هو إيمانه، وذكره لله تعالى.

﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: اطمأننتم: انتهت الحرب، فأقيموا الصلاة تامة بأركانها وشروطها، والفاء في إذا: تدل على عدم التأخير، وإذا: شرطية ظرفية تدل على حتمية الحدوث.

﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿كِتَابًا﴾: فرضاً، موقوتاً، محدد بأوقات لا يجوز تجاوزها.

كان: تحمل معنى منذ القدِم، والمعنى في الحكم.

﴿كَانَتْ﴾: أيْ: فرضت عليهم منذ القدِم، ولا زالت كذلك (في الحال، والمستقبل)، فهي تشمل كل الأزمنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>