﴿وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾: وحين الاستراحة، والقيلولة، وأنتم منبطحون على الأرض، أو أيِّ حالٍ رجالاً، أو ركباناً، وجاء ذلك في سياق آية أخرى في سورة البقرة (٢٣٩).
والذكر يشمل الصلاة، والذكر العادي، من تسبيح، وتكبير، وتحميد، وتهليل؛ لأن هذا ما يميز المسلم المؤمن من عدوه: هو إيمانه، وذكره لله تعالى.
﴿فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾: اطمأننتم: انتهت الحرب، فأقيموا الصلاة تامة بأركانها وشروطها، والفاء في إذا: تدل على عدم التأخير، وإذا: شرطية ظرفية تدل على حتمية الحدوث.