للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَسْلِحَتَكُمْ﴾: وصلوا من دونها، ولكن مع الحذر، ولا تغفلوا عن عدوكم، واستمروا راقبوه، وراقبوا تحركاته.

﴿إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿أَعَدَّ﴾: هيأ، وجهز.

﴿لِلْكَافِرِينَ﴾: اللام: لام الاستحقاق.

﴿لِلْكَافِرِينَ﴾: الذين أصبحت صفة الكفر عندهم صفة ثابتة.

﴿عَذَابًا مُّهِينًا﴾: العذاب المهين الذي فيه إهانة وذل، وفضيحة أمام الناس، أو الخلائق، سواء في الدنيا، أو الآخرة إضافة إلى كونه شديداً، وأليماً، ودائماً.

سورة النساء [٤: ١٠٣]

﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾:

﴿فَإِذَا﴾: الفاء: على التعقيب والمباشرة ومن دون تأخير. إذا: ظرفية شرطية تدل على حتمية الحدوث.

﴿قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ﴾: أديتم الصلاة؛ صلاة الخوف.

﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾: فبعد انتهاء صلاة الخوف، وعدتم إلى القتال، أو حالة الخوف، عليكم بالتكبير، والتحميد، والدعاء، وذكر الله.

ولا إله إلا الله، والدعاء، فذكر الله سبحانه يقوِّي القلب ويشد الهمة، ويعين على الصبر والنصر.

وهذا ما أشارت إليه آية أخرى من سورة الأنفال، آية (٤٥): ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>