للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سبحانه: ﴿يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: ٥٣].

﴿فَجَزَاؤُهُ﴾: الجزاء مقابل العمل، ويعني: العقاب، أو الثواب، وفيه معنى المماثلة.

﴿جَهَنَّمُ﴾: ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل.

﴿خَالِدًا فِيهَا﴾: البقاء الدائم المستمر يبدأ من زمن دخولها.

﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾: الغضب يقتضي العقاب، ويعني: السخط، والغضب الذي توجبه الحكمة.

﴿وَلَعَنَهُ﴾: اللعن: الطرد من رحمة الله تعالى والإبعاد.

﴿وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾: هيأ له أشد أنواع العذاب؛ العذاب العظيم، وهو أشد من العذاب المهين، والعذاب الأليم، والعذاب الكبير.

سورة النساء [٤: ٩٤]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:

سبب النزول: روى البزار، عن ابن عباس قال: بعث رسول الله سرية فيها المقداد بن الأسود، فلم أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا، وبقي رجل له مال كثير لم يبرح، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فعمد إليه المقداد فقتله، فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلاً شهد أن لا إله إلا الله؟ والله لأذكرنَّ ذلك للنبي ، فلما قدِموا على رسول الله قالوا: يا رسول الله: إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله؛ فقتله المقداد، فقال: ادعوا لي المقداد، فدعوه، فقال : يا مقداد

<<  <  ج: ص:  >  >>