فك رقبة: فكها من الأسر، وهذه باقية إلى يوم القيامة، أو فكها من السجن، وفك رقبة تعني أن تعين على تخليصها من الأسر، أو السجن، وإما أن يقوم بها واحد، أو يشترك معه آخرون.
فإن كان المقتول من قوم عدو لكم، والمقتول هو مؤمن؛ أيْ: هو مؤمن، ولكن من قوم كفار، فالكفارة هنا تحرير رقبة مؤمنة فقط.
وليس عليه دية لأهل المقتول؛ لأنهم كفار. والدية غايتها جبر لخاطر أولياء المقتول، ولما كان هؤلاء كفار سقط هذا الحق.
وقال سبحانه: عدو لكم، ولم يقل: أعداء لكم: لأن عداوتهم متشابهة، فهي كعداوة الواحد، وليس لها أشكال مختلفة عداوة لها سبب واحد، وهو الدِّين، وعندما يتحد مصدر العداء، فهم عدو واحد.