فرْق: بسكون الراء تستعمل لتفريق الأشياء المخلوطة غير المتجانسة، مثل: تفاح، وبرتقال، وعنب؛ أي: فصل بين كل شيء على حدة.
فَرَق: بفتح الراء، تستعمل للأشياء المتداخلة، أو الشيء الواحد، مثل تفريق عصير التفاح، والبرتقال، والعنب، الممزوجة معاً، كلاً على حدة، وهذا صعب، ومستحيل، أحياناً.
وفَرَق: تستعمل للماء ـ أو الدِّين، مثال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾.
﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾: ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣]؛ أي: فصلنا البحر، وأصبح كل جزء منه، كالجبل، والبحر، قيل: هو البحر الأحمر.
﴿فَأَنجَيْنَاكُمْ﴾: من الغرق، ومن فرعون، وجنوده، ﴿فَأَنجَيْنَاكُمْ﴾، تعني: بسرعة، وزمن قليل، وقوة شديدة.
﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنْظُرُونَ﴾: تشاهدونهم، يغرقون جميعاً، حتّى لا يدخل الشك في قلوبكم بعد ذلك، أنّ بعضهم نجى. فرعون هذا هو الابن المسمَّى منفتاح (فرعون الخروج) وليس الأب رمسيس الثاني مربي موسى ﵇. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠٣) للبيان.
﴿وَإِذْ﴾: أي: واذكر، إذ: ظرفية زمانية، للماضي؛ أي: واذكر إذ واعدنا موسى، أو وذكر حين واعدنا، على وزن فاعلنا، وتشير إلى مشاركة (مفاعلة)، من طرفين؛ أي: الله سبحانه، وعد موسى، وموسى قبل الوعد.