للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مو: هو الماء، وشا: هو الشجر، وسمي بذلك؛ لأنّ موسى ، التقط في مكان، فيه ماء، وشجر (اليم وقصر فرعون).

هو موسى بن عمران، من ذرية يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم .

﴿وَاعَدْنَا مُوسَى﴾: بعد نجاة موسى، وقومه من آل فرعون، ومن الغرق، ووصلوا سيناء.

﴿وَاعَدْنَا﴾: جاءت بصيغة التعظيم، ﴿وَاعَدْنَا مُوسَى﴾: لاستلام التّوراة، والألواح، وضرب له ميقاتاً مكاناً جانب الطور الأيمن.

وزمناً ﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾: كان الوعد ثلاثين ليلة، ثم أتمها الحق سبحانه بعشر أخرى، كما قال تعالى في سورة الأعراف الآية (١٤٢): ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ ففي آية البقرة إجمال للزمن، وفي آية الأعراف تفصيل للزمن، وتفصيل لكثير من الأحداث التي لمت ببني إسرائيل.

قال سبحانه: أربعين ليلة، ولم يقل نهاراً؛ لأنّ القمر، هو المعتمد عليه في تحديد الشهور.

﴿لَيْلَةً﴾: مؤنث ليل، من مغرب الشمس، إلى طلوع الفجر.

واليوم في القرآن؛ يعني: النهار، وزمنه؛ من طلوع الفجر، إلى مغرب الشمس؛ أي: ما يعادل (١٢ ساعة)، وليس (٢٤ ساعة).

﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾؛ في قول أكثر المفسرين: كانت ثلاثين ليلة، من ذي القعدة، وعشر من ذي الحجة.

<<  <  ج: ص:  >  >>