للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مَا فَعَلُوهُ﴾: ما: نافية للاستقبال (في المستقبل).

﴿إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ﴾: إلا: أداة استثناء وحصر، لو كتبنا عليهم ذلك لم يفعله إلا قلة منهم، وهذا من لطف الله بهم، لم نكلفهم بذلك.

فالإسلام لم يأتِ بمثل هذه الشرائع الثقيلة التي حدثت زمن موسى، كما تبيِّن هذه الآية: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾:

﴿وَلَوْ﴾: الواو: عاطفة. لو: شرطية.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ﴾: من الأوامر، والنواهي، أو اتباع الرسول ، والانقياد إلى حكمه؛ لأنه لا ينطق عن الهوى، وهي تكاليف لا تضاهي تكاليف بني إسرائيل.

﴿لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾: في دنياهم وآخرتهم.

﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾: أشد تثبيتاً للإنسان في قلوبهم وتصديقاً.

سورة النساء [٤: ٦٧]

﴿وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾:

﴿وَإِذًا﴾: حرف جواب.

الأجر العظيم: هو الجنة للذين استشهدوا، والذين آمنوا وعملوا الصالحات واتبعوا الرسول وما أنزل إليهم من ربهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>