﴿صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾: هو الإسلام الموصل إلى الغاية العظمى.
﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ﴾: انتبه! هم هنا؛ تعني: الذين لم يقتلوا، وإنما الذين أخرجوا من ديارهم؛ لأنهم ما زالوا على قيد الحياة، فأما الذين استشهدوا؛ فقد آتيناهم أجراً عظيماً.
سبب النزول: روى ابن عباس، وذكره الواحدي في أسباب النزول، نزلت هذه الآية عندما سأل بعض الصحابة الذي يحبون رسول الله ﷺ حباً شديداً؛ ومنهم: ثوبان كيف سيرون رسول الله ﷺ في الآخرة؟ فنزلت هذه الآية، والتي هي: بشرى لكل مؤمن يحب الله ورسوله.
﴿يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾: فطاعة الرسول من طاعة الله، وطاعتهما واحدة، والطاعة تعني: العمل بما أمر الله سبحانه به ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله ﷺ.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط تفيد التوكيد.