للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة النساء [٤: ٦٨]

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾:

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ﴾: الواو: عاطفة. لهديناهم: اللام: للتأكيد، والاستحقاق.

﴿صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾: هو الإسلام الموصل إلى الغاية العظمى.

﴿وَلَهَدَيْنَاهُمْ﴾: انتبه! هم هنا؛ تعني: الذين لم يقتلوا، وإنما الذين أخرجوا من ديارهم؛ لأنهم ما زالوا على قيد الحياة، فأما الذين استشهدوا؛ فقد آتيناهم أجراً عظيماً.

سورة النساء [٤: ٦٩]

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾:

سبب النزول: روى ابن عباس، وذكره الواحدي في أسباب النزول، نزلت هذه الآية عندما سأل بعض الصحابة الذي يحبون رسول الله حباً شديداً؛ ومنهم: ثوبان كيف سيرون رسول الله في الآخرة؟ فنزلت هذه الآية، والتي هي: بشرى لكل مؤمن يحب الله ورسوله.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو: استئنافية. من: شرطية.

﴿يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾: فطاعة الرسول من طاعة الله، وطاعتهما واحدة، والطاعة تعني: العمل بما أمر الله سبحانه به ورسوله، وترك ما نهى الله عنه ورسوله .

﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط تفيد التوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>