سبب النزول: قيل: نزلت هذه الآية في خصومة الزبير مع رجل من الأنصار في قضية السقي (سقي أرضهما)، فحين اختلفا أتيا رسول الله ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ:«اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ المَاءَ إلى جَارِكَ»، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: أَرَاكَ تُحابِي ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ:«يا زُبَيْرُ اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ»[الحديث في صحيح البخاري ومسلم].
﴿فَلَا﴾: الفاء: استئنافية. لا:
١ - نافية لكلام سبق تقديره، ليس الأمر كما يزعمون من أنهم آمنوا بما أنزل إليك، وأنزل من قبلك.
٢ - للتوكيد (تقديره: وربك لا يؤمنون).
٣ - تقدم لا على القسم. ارجع إلى الآية (١) من سورة القيامة.
﴿وَرَبِّكَ﴾: الواو: واو القسم، يقسم الحق سبحانه برب رسول الله ﷺ؛ أيْ: يقسم بربوبيته لرسوله، وهذا من أعظم أنواع القسم.
﴿لَا﴾: نافية: مطلقة تشمل كل الأزمنة.
﴿يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾: لا يؤمنون إيماناً كاملاً