بما أن البخل هو ستر النعمة، أو الجحود بها، فالبخل قد يجعل صاحبه كافراً؛ أيْ: ساتراً لنعم الله عليه، وبدل من أن يقول: وأعتدنا للذين يبخلون عذاباً مهيناً، قال: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ﴾: أي: الذين يسترون نعم الله، أو يجحدونها هم من الكافرين.
﴿وَأَعْتَدْنَا﴾: أيْ: هيأنا، وأعددنا. وأعتدنا: حالة خاصة من أعددنا؛ أي: أعددنا عامة تشمل الكثير من طرق وسائل الإعداد، وأعتدنا تعني: طريقة أو وسيلة واحدة هي العذاب المهين.