وكما قال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]: بارتكاب المعاصي، والإدمان، والميسر، والجرائم الأخلاقية، والمخدرات، والتدخين وغيرها.
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾: لأن المؤمنين إخوة، وأنهم نفس واحد، مبالغة في النهي والزجر.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿اللَّهَ كَانَ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
﴿بِكُمْ﴾: الباء: للإلصاق.
﴿رَحِيمًا﴾: بأن منعكم، ونهاكم، وحذركم من فعل تلك الأفعال السيئة، ونهاكم عن قتل النفس، وأكل أموال الناس بالباطل.
سورة النساء [٤: ٣٠]
﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾:
﴿وَمَنْ﴾: الواو: عاطفة. الخطاب للرسول، والمقصود به المؤمنين.
﴿وَمَنْ﴾: شرطية (ابتدائية)، من: للمفرد، والمثنى، أو الجمع، ومن: للعاقل.
﴿يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد.
﴿يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾: تعود إلى قتل النفس، وأكل أموال الناس بالباطل.
﴿عُدْوَانًا﴾: بالتعدِّي على الغير عمداً، وظلماً بالقتل، أو أكل الأموال (والتعدِّي قد يكون من دون عمد ونسياناً).
﴿وَظُلْمًا﴾: الظلم: هو أخذ حق الغير عمداً، أو نقصان حقهم في الأجر،
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute