للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾:

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، اللام: لام البعد.

﴿أَعْتَدْنَا﴾: هيَّأنا وجهَّزنا لهم عذاب النار، وأعددنا: أعم وأشمل من أعتدنا؛ أعددنا: تعني أشياء كثيرة، وأعتدنا: قد تكون شيئاً واحداً وهو عذاب النار.

﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾: هو عذاب جهنم، شديد الإيلام، والدوام.

سورة النساء [٤: ١٩]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:

نداء إلى الذين آمنوا بأمر جدير هو: لا يحل لكم أن ترثوا النساء؛ أيْ: تتوارثوهنَّ كما يتوارث المال، تأخذوهنَّ كالإرث، والخطاب موجَّه خاصَّة لأقارب الميت، وكان هذا من أفعال الجاهلية، فكان عندما يموت الميت؛ وله زوجة، كان أقرباؤه يرثونها عنه، فإن شاؤوا تزوجوها بلا صداق، وإن شاؤوا زوَّجوها لغيرهم، وأخذوا صداقهنَّ. وكانوا يفعلون ذلك قهراً وجبراً من دون حرمة.

﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التوكيد.

﴿تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾: بفتح الكاف؛ تعني: الإجبار والقسر، والكَره، وردت: ﴿كَرْهًا﴾: في خمس آيات:

كَرْهاً:

١ - ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ [فصلت: ١١].

٢ - ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ [آل عمران: ٨٣].

٣ - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ﴾ [الرعد: ١٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>