و ﴿الْفَاحِشَةَ﴾: هي ما عظم قُبحه من الأقوال والأفعال. وغالباً تعني: الزِّنى واللواطة.
﴿مِنْ نِّسَائِكُمْ﴾: من أزواجكم.
﴿فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ﴾: ولم يقل: فأشهدوا، وإنما زاد السين والتاء، ويعني ذلك: الطلب؛ أي: اطلبوا إحضار أربعة شهداء. واستشهدوا: أقوى وأبلغ من فأشهدوا.
﴿مِّنكُمْ﴾: من المسلمين العدول، ولماذا أربعة؟ لأن هناك زانياً وزانية، فكل منهما يحتاج إلى شهيدين؛ فالمجموع أربعة.
وتغليظاً على المدَّعي، ولحماية الأعراض، والتأكد من جريمة الزِّنى.
ويبيِّن الله سبحانه في سورة النور، آية (٤) عقوبة الذي لا يأتي بأربعة شهداء بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾.