هذه الآية هي وعظ للأوصياء على اليتامى بأن يرعوا ويتواصوا باليتامى الذين في جحورهم، كما لو كان هؤلاء اليتامى هم أولادهم، ويخافون عليهم، كما يخافون على أولادهم.
ويتصورون أنهم لو كانوا أولادهم من خلفهم، ويعاملونهم بالمعروف، والإحسان، كما يحبون أن يعامل أولادهم من بعد موتهم؛ لكونهم فقدوا آباءهم فهم ضعفاء.
﴿وَلْيَخْشَ﴾: اللام: لام الأمر، أو الندب.
والخشية: هي الخوف مع التعظيم، والعلم بالذي تخشاه؛ أي: ليخشوا الجور في الوصية.