﴿الْقِسْمَةَ﴾: قسمة الميراث بعد موت المورث، أو تعني: وصية الميت قبل موته، والقسمة مفعول به، و ﴿أُولُو الْقُرْبَى﴾: فاعل، فقدَّم هنا المفعول به، وهو القسمة؛ لأنها هي الأهم، ولولا القسمة لما حضر أولو القربى، واليتامى، والمساكين.
إذا حضرها أولو القربى: أي: المحجوبون الذين لا يرثون من الأقارب.
﴿وَالْيَتَامَى﴾: جمع يتيم، من لا أب له، و ﴿وَالْمَسَاكِينُ﴾: جمع مسكين الذي له مال لا يكفيه.
﴿فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ﴾: أيْ: أعطوهم منه؛ أيْ: مما ترك الوالدان والأقربون.
واختلف العلماء في هذه الآية، في إعطاء هؤلاء هل هو واجب، أو غير