﴿يَبْخَلُونَ﴾: يمنعون الحق الواجب عليهم من زكاة، أو صدقة، أو إطعام جائع، أو ستر عارٍ.
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: الباء في بما: للإلصاق، الإيتاء: هو الإعطاء مع إمكانية أخذه منه مرة أخرى، الإيتاء: أعم من الإعطاء، ويشمل الأمور المادية والمعنوية. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة.
وآتاهم الله من فضله: هنا يعني: المال، والعلم، وغيره، ولا ينفقون منه الواجب.
الذين يبخلون: بصيغة المضارع؛ لتفيد التجدد، والاستمرار.
﴿هُوَ خَيْرًا لَهُمْ﴾: هو: إشارة إلى البخل، هو: ضمير فصل يفيد الحصر والتوكيد.
﴿بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ﴾: حرف إضراب إبطالي؛ أي: ليس بخلهم خيراً لهم، بل هو شرٌّ لهم.
﴿مَا بَخِلُوا بِهِ﴾: اسم موصول يعني: الذي. سيكلفون ويحملون إثم الذي بخلوا به: إثم عدم دفع زكاة أموالهم، أو سيلزمون إثم ما بخلوا به إلزام الطوق للعنق، وقيل: طوق من النار.
﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: يوم يقوم الناس لرب العالمين للحساب والجزاء.
روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:«من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مثِّل له شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، ثم يقول: أنا مالك أنا كنزك».