فقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾: أي: ما حدث وجرى يعلمه الله سبحانه منذ الأزل أنه سيحدث، وسيقتل منكم (٧٠)، ويعلم نتيجة المعركة قبل أن تحدث.
وما جرى يوم أُحُدٍ من الأحداث؛ لكي يعلم المؤمنون أنفسهم، والذين نافقوا أنفسهم، وغيرهم بتلك الحوادث.
فلا يستطيعون إنكارها، وتقام عليهم الحجة، فكيف تقام عليهم الحجة، فقد يقول قائل: أنا مستحيل أن أعصي رسول الله ﷺ، أو أخالف أمره، ولن أترك