للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ﴾: أي: ما أصابكم يوم أُحُدٍ من هزيمة، وفاجعة، وقتل (٧٠) منكم.

﴿قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا﴾: قد: للتحقيق، والتوكيد، أصبتم مثليها: أي: يوم بدر فقد قتلتم (٧٠) من الكفار، وأسرتم (٧٠)؛ جعل المثلين في اليومين (يوم بدر ويوم أحد)، وجعل الأسر كالقتل.

﴿قُلْتُمْ﴾: متعجبين يوم أُحُدٍ.

﴿أَنَّى﴾: للتعجب، والاستفهام تعجبتم وسألتم: كيف يحدث لنا هذا، ونحن مسلمون، أو من أين حدث لنا هذا الخذلان، ورسول الله فينا، فكان من الأفضل ألا تسألوا هذا السؤال.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد :

﴿هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنفُسِكُمْ﴾: أي: السبب بين وواضح هو عصيانكم لرسول الله ، ومخالفة أوامره طمعاً في الغنيمة، وحب الدنيا، والفرار من أرض المعركة، وعدم الثبوت، والقتال مع رسول الله .

﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾: إن: للتوكيد، الله على كل شيء قدير: قدير على أن يخذلكم، ويهزمكم، وقدير على أن ينصركم، القادر على كل شيء، فلا يعجزه شيء في الأرض، ولا في السماء مهما كبر، أو صغر، كامل القدرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>