﴿أَهْلِكَ﴾: الأهل هم الزوجة، والأولاد (غدوت من حجرة عائشة).
﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: تبوئ: توطن المؤمنين في أماكن القتال، أو تنزل المجاهدين في أماكن قتالهم يقال: بوأته، وبوأت له منزلاً؛ أي: أنزلته فيه.
﴿مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾: أماكن يقفون فيها للقتال يوم أحد، وهم يومئذٍ خمسون رجلاً هم الرماة وأميرهم هو عبد الله بن جبير.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: سميع لما قاله بعض المؤمنين حين شاورتهم في الخروج خارج المدينة للقتال، فقالوا: لا تخرج إليهم، وابقَ في المدينة حتى يدخلوها علينا، والذين قالوا: لنخرج عليهم حتى نلقاهم خارج المدينة المنورة، والله سبحانه عليم وسميع بكل قول، ونية، وفعل، ومن أخطأ، أو أصاب، ومن أخلص، ومن نافق.