للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

على ما فعلوا، والإكثار من الأعمال الصالحة. ارجع إلى الآية (١٧ - ١٨) من سورة النساء.

ذلك: اسم إشارة؛ للبعد، يشير إلى الضلال، والشرك، والردة.

﴿وَأَصْلَحُوا﴾: ما أفسدوا، وأرجعوا الحقوق إلى أصحابها، وأصلحوا باطنهم وظاهرهم.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: الفاء: للتوكيد. إن: للتوكيد. غفور: كثير الغفران يغفر الذنوب جميعاً مهما كثرت وعظمت. رحيم: يؤخر عنهم العذاب؛ أي: يمهلهم، فلا يعجل لهم العقاب، أو العذاب؛ لعلهم يتوبون.

سورة آل عمران [٣: ٩٠]

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾: وكانوا اثني عشر رجلاً، ومنهم: الحارث بن سويد، كفروا بعد إيمانهم: ارتدوا عن الإسلام، وعادوا إلى مكة، ثم تاب الحارث، وحسن إسلامه، ولم يتب البقية، وسواء كانوا هؤلاء، أو غيرهم من الكفرة، أو من المرتدين.

﴿ثُمَّ﴾: ثم نتباين الصفات.

﴿ازْدَادُوا كُفْرًا﴾: نشروا الكفر، والضلال، ومنعوا غيرهم من الدخول في الإسلام، وأضلوا غيرهم، وتمادوا في كفرهم، ولم يتوبوا إلى الله، ولا زالوا على قيد الحياة.

﴿لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ﴾: لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد. لن تقبل توبتهم في المستقبل إذا لم يتوبوا إلى الله تعالى وماتوا وهم على حالتهم هذه لن تقبل

<<  <  ج: ص:  >  >>