﴿جَمِيعًا﴾: للتوكيد، الآية تشير إلى الكون بدأ كجرم صغير متناهي في الصغر؛ أي: الحجم، ومتناهي في عظم الطاقة والمادة، ثم فجر الله سبحانه هذا الجرم فتحول إلى سحابة من الدخان، خلق الله سبحانه من هذا الدخان أرضاً واحدة، وسماء واحدة في زمن واحد، لحظة واحدة، ثم شاء الله أن يمايز الأرض إلى سبع أرضين بإنزال الحديد من السماء، فتشكلت الأرضين السبع، ثم للترتيب والتراخي بعد أن تمايزت الأرض استوى إلى السماء الّتي كانت سماء واحدة ليميزها إلى سبع سموات، إذن ميز السماء بعد أن ميز الأرض فسواهن سبع سموات.