للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله، أو سواه، فلا نشرك بالله شيئاً، ولا نتخذ بعضنا بعضاً أرباباً، لا هذه ولا تلك، ولا كليهما معاً.

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية.

﴿تَوَلَّوْا﴾: أعرضوا، ورفضوا الكلمة، كلمة التوحيد.

﴿فَقُولُوا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط.

﴿اشْهَدُوا﴾: اعلموا.

﴿بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾: بأنا موحِّدون مخلصون لله وحده، وبأنه لا إله إلا الله وحده.

سورة آل عمران [٣: ٦٥]

﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِى إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾:

نداء آخر إلى أهل الكتاب. ارجع إلى الآية السابقة (٦٤).

﴿لِمَ﴾: استفهامية، وفيها معنى الإنكار، والتعجب.

﴿تُحَاجُّونَ﴾: تأتون بحجج باطلة، والحجاج كل من الخصمين يحضر الدليل والبرهان للوصول إلى الحق أو الصواب.

﴿فِى إِبْرَاهِيمَ﴾: قال ابن عباس اجتمع عند النبي نصارى نجران، وأحبار اليهود، فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهودياً، وقال وفد نجران: ما كان إلا نصرانياً فنزلت هذه الآية.

وقد بيَّن الله تعالى في آية أخرى محاجَّتهم في إبراهيم أنه يهودي، أو أنه نصراني، كما جاء في سورة البقرة، آية (١٤٠): ﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾.

<<  <  ج: ص:  >  >>