﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾: هلمُّوا وتعالوا معنا إلى كلمة سواء فيها دعوة إلى العلو والسمو للنطق بكلمة التوحيد لا إله إلا الله؛ أي: ذات عدل وإنصاف نأخذ بها، وأنتم تأخذون بها؛ أي: نتبعها جميعاً، وهي لا إله إلا الله وحده، ولا نعبد إلا الله وحده.
﴿أَلَّا﴾: أن: مصدرية تفيد التعليل، لا: النافية.
﴿نَعْبُدَ﴾: نؤمن ونطيع.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿اللَّهَ﴾: وحده.
﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا: النافية، وتكرار لا: يفيد زيادة التوكيد.
﴿نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾: به: تعود على الله سبحانه، شيئاً: جاءت بصيغة نكرة؛ أي: لا نتخذ معه من لا يستحق أن يكون رباً، وليس عنده مقومات الألوهية أو الربوبية؛ كعيسى ﵇، أو أحد من خلقه، أو أيِّ وثن، أو صنم، أو شمس، أو قمر، أو ملك، أو ولي، أو أي شيء مهما كان.
﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، لا: النافية.
﴿يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا﴾: يتخذ: الاتخاذ هنا تفيد، أو تستعمل في الشيء الذي لا أصل له، ولا صحة.
يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً: أي: أن نجعل أحبارنا ورهباننا أرباباً؛ أي: ننزلهم منزلة الرب، فنقبل تحريمهم، أو تحليلهم لما لم يحرمه الله، أو لما لم يحلِّله.
أرباباً: جمع رب، وهو السيد المربي المطاع فيما يأمر وينهى.