﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تفيد الشك، أو احتمال الحدوث.
﴿تَوَلَّوْا﴾: التولي: الابتعاد، وهو أشد من الإعراض؛ أي: لم يقبلوا المباهلة، ولم يقروا بالوحدانية.
﴿فَإِنَّ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، إن: للتوكيد.
﴿اللَّهَ عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من علم (كثير العلم) مطلع ومحيط، وخبير، وبصير بالمفسدين.
﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾: الباء: للإلصاق، المفسدين: تشمل المشركين الكافرين، والظالمين والمجرمين وغيرهم؛ لأن الشرك والكفر هو أعظم الفساد في الأرض، ولم يقل: عليم بالمعرضين؛ لأن المعرضين عن الإيمان بوحدانية الله من المفسدين. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥١)؛ لمزيد من البيان.
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ، أو الخطاب موجَّه إلى الدعاة.
﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾: يا: أداة النداء للبعيد، أهل الكتاب: أي: اليهود والنصارى (والكتاب: التوراة والإنجيل)، يا أهل التوراة والإنجيل، ونداؤهم بأهل الكتاب فيه شيء من المدح مقارنة بقوله: يا أيها الذين أوتوا نصيباً من الكتاب.