للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبير خلقه، وشأنه، وتشريعه، ذو الحكمة البالغة. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان، والآية (١٢٩) من سورة البقرة.

سورة آل عمران [٣: ٦٣]

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تفيد الشك، أو احتمال الحدوث.

﴿تَوَلَّوْا﴾: التولي: الابتعاد، وهو أشد من الإعراض؛ أي: لم يقبلوا المباهلة، ولم يقروا بالوحدانية.

﴿فَإِنَّ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، إن: للتوكيد.

﴿اللَّهَ عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من علم (كثير العلم) مطلع ومحيط، وخبير، وبصير بالمفسدين.

﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾: الباء: للإلصاق، المفسدين: تشمل المشركين الكافرين، والظالمين والمجرمين وغيرهم؛ لأن الشرك والكفر هو أعظم الفساد في الأرض، ولم يقل: عليم بالمعرضين؛ لأن المعرضين عن الإيمان بوحدانية الله من المفسدين. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥١)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ٦٤]

﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ، أو الخطاب موجَّه إلى الدعاة.

﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾: يا: أداة النداء للبعيد، أهل الكتاب: أي: اليهود والنصارى (والكتاب: التوراة والإنجيل)، يا أهل التوراة والإنجيل، ونداؤهم بأهل الكتاب فيه شيء من المدح مقارنة بقوله: يا أيها الذين أوتوا نصيباً من الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>