﴿مِنَ النِّسَاءِ﴾: من البعضية ابتدائية، النساء: ابتدأ بالنساء؛ لأن الشهوة إلى النساء تفوق الشهوة إلى البنين والمال.
﴿وَالْبَنِينَ﴾: ولم يقل الأولاد؛ أي: الذكور والإناث، أما البنين: الذكران، ولم يقل البنات؛ لأن حب الذكور مقدم على حب الإناث كما كان سائداً في الجاهلية، ومنهم من قال: البنين يشمل البنات، والبنين وكيف يأتون إلا عن حب الرجال للنساء، والنساء للرجال، ولم يصرح باسم النساء في هذه الآية، ولكنه ضمنها في كلمة الناس، والبنين، ومراعاة لشعور المرأة وحيائها.
﴿وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾: القنطار هو (١٠٠ رطل)، وقيل:(١٠٠ ألف دينار).
قناطير مقنطرة: قناطير جمع قنطار المال الكثير، والمنضدة بعضها فوق بعض كالقنطرة.
والمقنطرة: صفة، أو نعت للقناطير.
والذهب والفضة ليس خاصاً بالرجال؛ فالنساء: هي التي تشتري الذهب والفضة؛ كزينة، وتشتهي الزينة، ولو كان لها من الزينة أكثر وأكثر.
﴿وَالْخَيْلِ﴾: جمع مفردها فرس، وسميت خيلاً؛ لاختيالها في مشيتها، وطول أذنابها. والخيل يقابلها في زمننا الحاضر وسائل النقل السيارات الفاخرة، والقوارب، وغيرها من وسائل النقل.
﴿الْمُسَوَّمَةِ﴾: تسويمها؛ أي: حسنها، أو المعلمة، من السيماء، وهي العلامة، أو مروضة، أو فيها علامات كالغُرة، والتحجيل، وهذا حصان أغر، أو أدهم، أو أشقر، وكذلك المسومة ترعى حيث تشاء، وتأكل كما تشاء.
﴿وَالْأَنْعَامِ﴾: ثمانية أزواج من الضأن اثنين، ومن الماعز اثنين، والإبل