﴿زُيِّنَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول، المزين قد يكون هو الله سبحانه للابتلاء، والاختبار، والتزيين من الله هنا يقصد به الحض على الشهوات المنصوص عليها شرعاً؛ كالنكاح، والأبناء، فالله سبحانه زين لكل أمة عملها، وجعل على الأرض زينة ليبلوهم أيهم أحسن عملاً، وتزينه سبحانه لا يكون إلا لخير العبد أبداً.
أو المزين هو الشيطان بوسوسته؛ ليقود الإنسان إلى المعاصي، والآثام فهو يزين الشهوات المحظورة، والله سبحانه يزين للشهوات المباحة، وتزيين الشيطان لا يكون إلا في الشر، وليس لمصلحة العبد.
﴿لِلنَّاسِ﴾: تشمل الرجال والنساء، وعادة حين نقرأ هذه الآية نظن أن هذه الآية تخص الرجال فقط دون النساء؛ لأنه لم يذكر فيها اسم النساء؛ ولكنه سبحانه شمل ذلك في المعنى، فالآية تشير إلى الرجال، والنساء.
﴿حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾: حُبُّ: الحب هو قيل القلب الدائم، والإقبال على أمر أو شيء في الخير أو الشر؛ الشهوات: جمع شهوة، وهي توقان النفس والميل إلى المشتهى، وليست من قبيل الإرادة، والشهوة تتعلق بما يلذ من المدركات بالحواس، وقد عددها الله سبحانه في الآية منها: النساء والبنين والمال والذهب والفضة والخيل المسمومة والأنعام والحرث.