رأي العين: رؤية ظاهرة مكشوفة بالعين (رؤية معاينة)؛ أي: ليست رؤية قلبية.
﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: يؤيد: يقوي من أيده، بدون الأسباب العادية، ويعين بنصره من يشاء، كما أيد المؤمنين على عدوهم.
﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾: إن للتوكيد، في ذلك: اسم إشارة للبعد، وفيه معنى العلو إشارة إلى النصر في معركة بدر.
﴿لَعِبْرَةً﴾: الدلالة الموصلة، أو المؤدية إلى العلم: والعبرة الآية التي يعبر منها من منزلة الجهل إلى منزلة العلم، ومشقة من العبور عبر الوادي؛ أي: قطعة من شاطئ إلى شاطئ.
وسمي الاتعاظ عبرة؛ لأن المتعظ يعبر من الجهل إلى العلم، ومن الهلاك إلى النجاة.
الموعظة: ما يُنصح، أو يُذكر به من قول، أو فعل ففيها نصح، وتذكير بالعواقب، أو إرشاد.
﴿لِّأُولِى الْأَبْصَارِ﴾: ولم يقل: أولي البصائر.
الأبصار: جمع بصر؛ أي: من له عينان عليه أن يبصر بهما، ويرى المشهد؛ لأن الأمر أمر مشاهد ومحسوس.
والبصائر ذوي البصيرة؛ أي: العقول كيف نصر الله الأقلية المسلمة، وهزم الأكثرية الكافرة، وأنزل جنوداً لم تروها.
ولا ننسى ما ورد في هذه الآية من البلاغة المسمى فن الاحتباك حيث حذف