للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اثنين، ومن البقر اثنين، وتمثل في وقتنا الحاضر الأسهم التجارية، والعقارية، وغيرها.

﴿وَالْحَرْثِ﴾: الزرع، أو المزروعات، والثمار، والفاكهة، والنخيل، والأعناب، وتمثل الأراضي، والبساتين، والعقارات.

﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: ذلك اسم إشارة للمذكور سابقاً، أو المتقدم ذكره من النساء والبنين والمال والخيل والحرث وغيره من متاع الحياة الدنيا: ما يتمتع به في الدنيا، ثم يفنى ومنه الطعام، وأثاث البيت، والسلعة، والأداة، والمال، والتمتع: هو كل ما ينتفع به، ويرغب في اقتنائه، والمتاع يطلق على القليل والكثير.

﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَئَابِ﴾: عنده: ظرف مكان، أو زمان، حسن المآب؛ أي: المرجع، وهو الجنة، فيه إشارة إلى التزهيد في الدنيا، والترغيب في الآخرة والجنة. المآب: من آب؛ أي: رجع، حسن المآب؛ يعني: ما أعده الله تعالى لأوليائه من النعيم.

سورة آل عمران [٣: ١٥]

﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾:

﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾: الهمزة للاستفهام، والتشويق، وحين تسمع أنبئكم؛ تعني: من النبأ، والنبأ: هو الخبر الذي له شأن عظيم، أو الخبر ذو الفائدة العظيمة يحصل به العلم.

﴿بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعيد إشارة إلى (النساء والبنين والقناطير المقنطرة) من الذهب والفضة، وغيرها. بخير من ذلكم: أي أفضل وأحسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>