﴿ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: ذلك اسم إشارة للمذكور سابقاً، أو المتقدم ذكره من النساء والبنين والمال والخيل والحرث وغيره من متاع الحياة الدنيا: ما يتمتع به في الدنيا، ثم يفنى ومنه الطعام، وأثاث البيت، والسلعة، والأداة، والمال، والتمتع: هو كل ما ينتفع به، ويرغب في اقتنائه، والمتاع يطلق على القليل والكثير.
﴿وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَئَابِ﴾: عنده: ظرف مكان، أو زمان، حسن المآب؛ أي: المرجع، وهو الجنة، فيه إشارة إلى التزهيد في الدنيا، والترغيب في الآخرة والجنة. المآب: من آب؛ أي: رجع، حسن المآب؛ يعني: ما أعده الله تعالى لأوليائه من النعيم.
﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾: الهمزة للاستفهام، والتشويق، وحين تسمع أنبئكم؛ تعني: من النبأ، والنبأ: هو الخبر الذي له شأن عظيم، أو الخبر ذو الفائدة العظيمة يحصل به العلم.
﴿بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ﴾: ذلك: اسم إشارة للبعيد إشارة إلى (النساء والبنين والقناطير المقنطرة) من الذهب والفضة، وغيرها. بخير من ذلكم: أي أفضل وأحسن.