الطّريق، ضالون: جملة اسمية تفيد الثّبوت حقاً إنا قد أخطأنا الطّريق من شدة الصدمة.
سورة القلم [٦٨: ٢٧]
﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾:
﴿بَلْ﴾: بل للإضراب الانتقالي.
أيْ: لما أدركوا وتبيَّنوا أنّها جنتهم قد تحولت إلى رماد أسود واستيقنتها أنفسهم.
قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾: محرومون منها أيْ: من خيرها وثمرها؛ لأننا حرمنا (منعنا) المساكين والفقراء من نصيبهم. عندما قالوا ذلك، عندها قال أو تكلَّم أوسطهم فقال:
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾: أيْ: أفضلهم وأرجحهم عقلاً أو أقربهم للتقوى (أعدلهم).
﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام التّقريري.
﴿أَقُلْ لَّكُمْ﴾: لكم خاصة أيْ: عندما عزموا ليصرمنها مصبحين، هلا تستثنون أيْ: تقولون: إن شاء الله.
﴿لَوْلَا﴾: للحثِّ والحضِّ.
﴿تُسَبِّحُونَ﴾: تخافون الله أو أطلق لفظ التّسبيح على الاستثناء؛ أي: القول (إن شاء الله) والاستثناء جزء من التّسبيح، أو تسبحون: تنزيه لله عن الشّرك والعيب والنّقض، أو أنه سبحانه بحاجة على زمانكم أو أموالكم، وبما أنّهم لم يقولوا: إن شاء الله فهم ظنوا أن قدرتهم تكفي، لولا تسبحون، تستغفرونه على ما عزمتم عليه.