﴿يَدْخُلَنَّهَا﴾: النّون في يدخلنها للتوكيد والهاء يعود إلى الجنة.
﴿الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾: أيْ: لا يدخلها اليوم عليكم ولا مسكين واحد كما كانوا يدخلونها على أبيكم عندما كان حياً أيْ: يحضرون لأخذ الصدقة أو الزكاة. والمسكين: هو من يملك ما لا يكفيه.
سورة القلم [٦٨: ٢٥]
﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾:
﴿وَغَدَوْا﴾: خرجوا مبكِّرين.
﴿عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾: الحَرْد: القصد أيْ: ساروا مبكِّرين وهم قاصدون حرمان أيِّ مسكين، والحرد: يعني المشي بسرعة ونشاط، والحرد: من حَرَدَ إذا تنحَّى عن قومه وانفرد عنهم ورجل حريد: وحيد والحرد: الزعل والانتقام.
فكلمة الحرج جمعت المعاني الثّلاث، أيْ: خرجوا منفردين لا يعلم بهم أحد، وخرجوا مسرعين بجد ونشاط ومصمِّمين أو عازمين أو ناقمين على حرمان أيِّ مسكين من ثمرها.
قادرين: أيْ: لن يحول بينهم وبين جنتهم أحد يمنعهم ظنوا أنهم قادرون تنفيذ ما عزموا عليه.
سورة القلم [٦٨: ٢٦]
﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ﴾:
﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب، لما: ظرفية زمانية بمعنى حين رأوها.
﴿رَأَوْهَا﴾: كالصّريم الليل الأسود أيْ: محترقة كالرماد الأسود.
﴿قَالُوا﴾: ما هذه جنتنا.
﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾: اللام في لضالون للتوكيد، أيْ: إنا ضللنا الطّريق أو أخطأنا