للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة القلم [٦٨: ٢٤]

﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾:

﴿أَنْ لَا﴾: للتعليل والتّوكيد، لا النّافية.

﴿يَدْخُلَنَّهَا﴾: النّون في يدخلنها للتوكيد والهاء يعود إلى الجنة.

﴿الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾: أيْ: لا يدخلها اليوم عليكم ولا مسكين واحد كما كانوا يدخلونها على أبيكم عندما كان حياً أيْ: يحضرون لأخذ الصدقة أو الزكاة. والمسكين: هو من يملك ما لا يكفيه.

سورة القلم [٦٨: ٢٥]

﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾:

﴿وَغَدَوْا﴾: خرجوا مبكِّرين.

﴿عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾: الحَرْد: القصد أيْ: ساروا مبكِّرين وهم قاصدون حرمان أيِّ مسكين، والحرد: يعني المشي بسرعة ونشاط، والحرد: من حَرَدَ إذا تنحَّى عن قومه وانفرد عنهم ورجل حريد: وحيد والحرد: الزعل والانتقام.

فكلمة الحرج جمعت المعاني الثّلاث، أيْ: خرجوا منفردين لا يعلم بهم أحد، وخرجوا مسرعين بجد ونشاط ومصمِّمين أو عازمين أو ناقمين على حرمان أيِّ مسكين من ثمرها.

قادرين: أيْ: لن يحول بينهم وبين جنتهم أحد يمنعهم ظنوا أنهم قادرون تنفيذ ما عزموا عليه.

سورة القلم [٦٨: ٢٦]

﴿فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب، لما: ظرفية زمانية بمعنى حين رأوها.

﴿رَأَوْهَا﴾: كالصّريم الليل الأسود أيْ: محترقة كالرماد الأسود.

﴿قَالُوا﴾: ما هذه جنتنا.

﴿إِنَّا لَضَالُّونَ﴾: اللام في لضالون للتوكيد، أيْ: إنا ضللنا الطّريق أو أخطأنا

<<  <  ج: ص:  >  >>