أو الذنب، وسمي بالعقاب؛ لأن الفاعل يستحق العقاب عقب إجرامه، أو ذنبه. ارجع إلى سورة البقرة آية (٢١١) لمزيد من البيان في العقاب والعذاب، وارجع إلى سورة الأنفال آية (٥٢)، والآية (٥٤) للمقارنة بين آيات آل عمران والأنفال.
﴿قُلْ﴾: يا محمد ﷺ ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اللام لام الاختصاص، الذين كفروا عامة كفار قريش بما فيهم يهود المدينة أمثال: بني قينقاع، وبني النضير، وبني قريظة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٦)؛ لمزيد من البيان.
﴿سَتُغْلَبُونَ﴾: السين: للاستقبال القريب؛ أي: ستغلبون عما قريب، (وكان ذلك) في بدر، وفي غيرها من الغزوات.
﴿وَتُحْشَرُونَ﴾: من الحشر: وهو الجمع مع السوق بعد البعث، والخروج من القبور.
﴿إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾: جهنم: اسم من أسماء النار، وسميت بذلك؛ لكونها كريهة المنظر، الشيء المرعب المخوف مشتقة من الجهومة، أو لكونها بعيدة القعر. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل. وبئس: فعل لإنشاء الذم، بئس المهاد: ارجع إلى الآية (٢٠٦) من سورة البقرة؛ للبيان. المهاد: كالفراش، أو الموضع الذي يمهد للصبي، وجمعه: مُهد.