للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي: أفضل؛ أي: فيه مبالغة في العدل، وأقسط تعني: العدل مع تنفيذه وعدم الجور والظلم.

وقال: عند الله؛ لأنه هو أَمرَ بذلك.

﴿وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ﴾: ﴿وَأَقْوَمُ﴾: من الإقامة؛ أي: أن تؤدى الشهادة على التمام، والكمال من دون نقص، أو زيادة، وأقوم: على وزن أفعل، وفيه مبالغة على الإقامة.

﴿وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا﴾: ﴿وَأَدْنَى﴾: أقرب؛ لتجنب أي ريبة.

﴿أَلَّا﴾: أنّ + لا، أن: حرف مصدري يفيد التعليل والتوكيد، وأدنى على وزن أفعل للمبالغة.

﴿تَرْتَابُوا﴾: الريبة: هي الشك، والتهمة في قلوب أحدكم، سواء كان الدائن والمدين والشهداء.

﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء، ﴿أَنْ﴾: مصدرية تفيد التعليل والتوكيد.

﴿تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾: أي: إذا كانت التجارة البيع والشراء يداً بيد، وليس فيها أجل مسمى، أو دين، وتأخير في المداولة.

﴿فَلَيْسَ﴾: الفاء: للتوكيد، وليس: للنفي، ﴿عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: لا إثم من عدم

<<  <  ج: ص:  >  >>