للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تَوَّابٌ﴾: أي كثير قبول التّوبة، يقبل توبة كل عبد من خلقِه من آدم إلى آخر مخلوق، ومهما كان عددهم وعدد توباتهم فلا يردّ توبة تائب إذا آمن به وتوفرت أركان التّوبة.

﴿رَحِيمٌ﴾: لكونه لا يعاقب على الذنب والإثم مباشرة، ولكن يؤخّر العقاب؛ لعلّ العاصي يتوب وبالتّالي يعفو عنه ويغفر له.

سورة الحجرات [٤٩: ١٣]

﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾:

نداء عام إلى النّاس كافة استعمل فيها ياء النداء، والهاء للتنبيه، وكلمة (الناس) مشتقة من النّوس؛ أي: كثرة الحركة.

﴿إِنَّا﴾: للتعظيم.

﴿خَلَقْنَاكُم مِنْ﴾: ابتدائية استغراقية.

﴿مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾: أي من آدم وحواء، أو خلقنا كل واحد منكم من أب وأم ليبقى الله سبحانه متفرداً بالوحدانية، فالكل سواء في الأصل (في الخلق) فلا داعي للتفاخر بالأنساب والألقاب، أو العِرق أو اللون.

﴿وَجَعَلْنَاكُمْ﴾: الجعل يتمّ بعد الخلق.

﴿شُعُوبًا﴾: جمع شعب، والشّعب: جمع قبائل أو جمع عظيم تجمعه وحدة الوطن (الأرض أو اللغة والتّاريخ) بغير النظر إلى العدد والحيز الجغرافي.

﴿لِتَعَارَفُوا﴾: اللام لام التّعليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>