على القسر والقهر، أيْ: سواء رضيتم أم أبيتم، ولم يقل: تَرجعون بفتح التّاء الّتي تدل على الرّجوع بإرادتهم ورغبتهم، وتقديم إلى تفيد الحصر، أيْ: إلى ربكم وحده ترجعون.
المناسبة: بعد أن عدد الله نعمه العامة على عباده يذكر عدداً من نعمه الخاصة على بني إسرائيل، وكيف اختلفوا بينهم، وسوف يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.
﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية، لقد اللام للتوكيد، قد للتحقيق (أيْ: حدث ذلك وتم).
﴿آتَيْنَا بَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾: الإيتاء هو العطاء من دون تملك، ويمكن استرداد ما أعطي، والإيتاء أعم من العطاء يشمل الأشياء الحسية والمعنوية، بني إسرائيل: أي: بني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵇.
﴿الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ﴾: التّوراة، والحكم: الفقه في الدّين والفصل في الخصومات بين النّاس والفتوى.
﴿وَالنُّبُوَّةَ﴾: لموسى وهارون وكثير من الأنبياء أمثال يوسف وداود وسليمان.
﴿وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: من: البعضية، الطّيبات: الطّيب هو الحلال والطّاهر. ارجع إلى سورة الأنفال آية (٦٩) لمزيد من البيان.
﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾: عالمي زمانهم من الأمم المعاصرة لهم أمثال