﴿الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ﴾: أيْ: إذا دفعت السيئة بالحسنة أصبح عدوك أو الذي أساء إليك كالصديق الحميم: أي: القريب في المودة. صديق مقرب مُعين.
وقد تقوم بدفع السيئة بالحسنة وتفعل ما بوسعك إلى الإحسان إليه، ولا يجدي فيه العفو والصفح فعندها فوِّض أمرك إلى الله تعالى.
وإذا حاولت القيام بالدفع فتأكد أن الشيطان سيبدأ يوسوس إليك، ويذكرك بعداوة الذي وقع إليك بالسيئة، فعندها استعذ بالله وعليك أن تطرد الشيطان وتقاومه ابتغاء مرضات الله.