للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿بِعَزِيزٍ﴾: الباء للتوكيد، عزيز، أيْ: قوي لا يُغلب ولا يُقهر وممتنع لا يضره ولا ينفعه أحد.

﴿ذِى انْتِقَامٍ﴾: قادر على أن ينتقم ممن عاداه أو عادى رسوله وعباده المؤمنين أيْ: أليس الله بغالب وقاهر لكلّ شيء الجواب بلى.

سورة الزمر [٣٩: ٣٨]

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾:

﴿وَلَئِنْ﴾: اللام للتوكيد، إن شرطية تفيد الاحتمال أو النّدرة.

﴿سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾: الخطاب موجَّه إلى رسول الله وغيره من المؤمنين، اللام للتوكيد والنّون في ليقولن لزيادة التّوكيد، من: استفهامية، خلق السّموات والأرض: ارجع إلى سورة فصلت آية (٩ - ١٢) وسورة الأنبياء آية (٣٠) فهم يعترفون ويقرون بأنّ الخالق هو الله، ومع ذلك لا يعتبرون ذلك دليلاً على وحدانيته وقدرته، فيلجؤون إلى عبادة الأصنام والآلهة ظانين أنّها تشفع لهم أو تقرِّبهم عند الله زلفى، وما لهم بذلك من علم إلا اتباع الظّن.

ثم يطلب من رسول الله أن يسألهم سؤالاً آخر.

﴿قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: أفرأيتم: الهمزة للاستفهام التّقريري والإنكار، أرأيتم: أيْ: أخبروني بعلم، ما: لغير العاقل وتشمل العاقل.

<<  <  ج: ص:  >  >>